أحمد بن يحيى العمري

68

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

وقوله : [ الكامل المرفل ] أرخى لعارضه العذار فما * أبقى على ورعي ولا نسكي « 1 » فكأن نملا قد دببن به * غمست أكارعهنّ في مسك وقوله « 2 » : [ المنسرح ] يا شعرات جميعها فتن * تتيه في وصف كنهها الفتن ما عيّروا من عذاره سفها * قد كان غصنا فأورق الغصن وقوله « 3 » : [ الرمل ] ربّ روض خلت آذري * ونه « 4 » لما توقد ذهبا أشعل مسكا * في كوانين زبرجد « 5 »

--> ( 1 ) : في الأصل المخطوط : " فما أبقى علي روعي " ، والتصويب من تتمة اليتيمة 159 . ( 2 ) : انظر : تتمة اليتيمة 159 . ( 3 ) : انظر : تتمة اليتيمة - صفحة 162 . ( 4 ) : الآذريون : بالمد والقصر ، زهر أصفر وسطه خمل أسود ، خريفي حار رطب ، تعظمه الفرس ، بالنظر إليه ، وتنثره في المنازل ، وتجعله خلف آذانها تيمنا ، وأصله : أن أردشير بن بابك كان يوما بقصره ، فرآه فأعجبه ، فنزل لأخذه فسقط قصره ، فتيمن به ، وليس بطيب الرائحة ، وهو فارسي معرّب " أدركون " وفيه يقول ابن المعتز : وأردف آذريونه فوق أذنيه * ككأس عقيق في قرارته تبر ولابن الرومي : كأن آذريونها * والشمس فيه كاليه مداهن من ذهب * فيها بقايا غاليه انظر : المحبي في قصد السبيل 1 / 139 - 140 . ( 5 ) : الزبرجد : حجر يكون من مادة الذهب في معادنه غالبا ، يبتدئ ليكون ذهبا فيقصر به اليبس والبرد . انظر : المحبي - قصد السبيل 2 / 80 - 81 . 2 .